أعوام التمكين .. ووطن التطوير

أعوام التمكين .. ووطن التطوير

تعيش المملكة العربية السعودية، كل عام من أعوامها، مظاهر النمو والازدهار والتطوير، والتمكين للمواطن، للمساهمة في نهضة مناطقه، ورفع اقتصاده.
في مناسبة ذكرى توحيد الوطن على يد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – طيب الله ثراه -، نستشعر عِظم هذا الكيان، وعِظم دورنا تجاهه، بتحقيق معايير المواطنة الصالحة، والدفع بنموه وتطويره.
اليوم، ومع ملامح رؤية المملكة 2030 التي بدأت تظهر جلياً، ونتلمسها واقعاً مُعاشا، نستشعر الدور العظيم لكيانات هذا الوطن، تجارية واقتصادية وتنموية، بالدور الواجب تجاه قيادتنا الرشيدة، ووطننا العزيز، إضافة لدورنا كأفراد في تحقيق هذا النمو، كل حسب مجال عمله واختصاصه.
تعد منطقة الجوف، واحدةً من المناطق المساهمة في نهضة هذا الوطن، نظراً لما تملكه من مقومات اقتصادية، ومستقبل طموح، يساهم في تعزيز الفرص الاستثمارية وتطويرها، إضافةً إلى كونها اليوم، عاصمة الطاقة المتجددة، بامتلاكها مشروعا سكاكا للطاقة الشمسية، ودومة الجندل للرياح.
نستشعر في غرفة الجوف، الدور البارز الملقى على عاتقنا، للدفع بعجلة التنمية، واستشراف المستقبل الاقتصادي للمنطقة، والتي نسعى من خلالها لتحقيق معالم اقتصادية حديثة وذات عائد، يساهم في صناعة جيل من رواد ورائدات الأعمال، والتنويع الاقتصادي، ومواكبة البرامج السعودية في جانب تعزيز الصناعة الوطنية، والصادرات.
أدام الله على مملكتنا العز والرخاء، ومكّن لقيادتنا الرشيدة سبل التوفيق

رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بالجوف
د. حمدان بن عبدالله السمرين