الفرص الاستثمارية

الفرص الاستثمارية

صناعة العبوات الزجاجية لتعبئة المنتجات المختلفة
إعداد وتجهيز رمال السيليكا التي تستخدم في صناعة المنتجات الزجاجية
دباغة وتشطيب الجلود بالجوف وتجهيزها للصناعات الجلدية
صناعة الملح
صناعة خيوط وغزل الصوف الطبيعي والمخلوط
صناعة الطوب والبلوك الأحمر الفخاري
فرص قطاع الصناعات الغذائية
إقامة معاصر لإنتاج زيتون
مجمع لتعليب وحفظ الخضر والفواكه
صناعة المخللات
صناعة مشتقات البطاطس من نشا وسميد و دقيق
صناعة عليقه للحيوانات المجترة من المخلفات الزراعية
صناعة الأعلاف المركزة للحيوانات المجترة
فرص استثمارية في مجال تأهيل المرافق السياحية
إقامة متنزه سكاكا للتراث الثقافي ( قلعة زعبل – بئر سيسرا –حي الضلع – منطقة ترفيهية )
متنزه دومة الجندل للتراث الثقافي ( قصر مارد – مسجد عمر – حي الدرع – السوق القديم – متحف منطقة الجوف – منطقة ترفيهية )
مرافق للسياحة البيئية في محمية الحرة
مرافق ترفيهية ببحيرة دومة الجندل
مشروع فندق (5) نجوم سعة 100 سرير

الفرص المتاحة في مجال التصنيع أهمية التصنيع .. وحتمية الأخذ بأسباب التوجه الصناعي : –
يُعنى التصنيع بتحويل المواد الخام رخيصة الثمن المتوفرة أثناء ذروة الإنتاج إلى مواد مصنعة بطريقة آمنة وتوفيرها بالأسواق على مدار العام وبأسعار معقولة ، كما يمكن الاستفادة من مخلفات الصناعات المتبقية من عملية التصنيع في صناعات تحويلية مساندة تشكل إضافة مهمة للمخرجات الصناعية .. أي أن التصنيع هو عملية متكاملة تهدف إلى تحويل المدخلات – الرخيصة الثمن في الغالب – إلى مخرجات ذات قيمة وجودة عالية . من بين ما تهدف إليه إستراتيجية الدولة الاقتصادية التركيز على التقنية الحديثة لمواكبة متطلبات العصر والتطور التكنولوجي السريع لإمكان إحداث نقلة تنموية بمعدلات مناسبة ومرضية.. ويعتبر التصنيع احد المحاور الهامة لهذه الإستراتيجية .. وتترتب على الصناعة العديد من الفوائد والمزايا التي من شانها النهوض بالمنطقة اقتصادياً واجتماعياً ..
ومن بينها :
تنويع مصادر الدخل.
الاستفادة القصوى من الموارد والخامات المتاحة وتقليل التالف.
تعزيز الميزان التجاري للملكة بتقليل الواردات ،حيث ان استيراد المواد المصنوعة يكلف الدولة مبالغ طائلة .. ففي العام 2007م – مثلاً -استأثرت المــواد المصنوعة بأعلى قيمـة واردات حيث بلغت ( 222848 ) مليون ريال ويمثل ذلك المبلغ نسبة ( 66% ) من القيمة الإجمالية للواردات. { المصدر: مصلحة الإحصاءات العامة والمعلومات }
وفرة السلع والمنتجات على مدار العام
توظيف القوى العاملة الوطنية
زيادة دخل الفرد والناتج الوطني عن طريق زيادة الإنتاج والقيمة المضافة الناتجة عنه

أولاً : الفرص المتاحة في مجال المشروعات الكبيرة : –

أ – صناعة العبوات الزجاجية لتعبئة المنتجات المختلفة :
يهدف هذا المشروع إلى إقامة صناعة المنتجات الزجاجية مثل الأكواب والكاسات وأدوات المائدة من الزجاج والقوارير والقناني والأوعية المستخدمة في تعبئة المواد المختلفة. مقومات و مبررات المشروع :-
توفر المادة الخام اللازمة للصناعة ، وهي رمل السيليكا المتوفر في عدد من المناطق بمنطقة الجـوف ( مليح ، اللجة ، منطقة طريق تبوك ) حيث تتميز الرمال بهذه المناطق بارتفاع محتوى السيليكا ( نسبة أكسيد السيليكون تصل إلى ( 96.3 – 99.8 % ) وهي ذات خصائص مناسبة تماماً للاستخدام في صناعة الزجاج ومنتجاته . ونظراً لازدياد مصانع المنتجات الغذائية كصناعة الزيوت والمخللات والصلصة والمربيات والعصيرات فان الطلب على منتجات الصناعات الزجاجية يزداد بشكل مضطرد.

ب- مشروع إعداد وتجهيز رمال السيليكا التي تستخدم في صناعة المنتجات الزجاجية
مقومات ومبررات المشروع : توفر الخامات في مواقع عديدة بالمنطقة .
السوق المستهدف : مصانع الزجاج المسطح والعبوات والمنتجات الزجاجية في المنطقة والمناطق المجاورة ، أسواق التصدير .

ج – مشـــــــــــروع دباغة وتشطيب الجلود بالجوف وتجهيزها للصناعات الجلدية :
مقومات ومبررات المشروع : – من أهم مبررات إقامة المشروع توفر المناخ والبيئة المناسبة وكذلك الاستفادة من جلود الثروة الحيوانية المتزايدة – والتي تهمل وتهدر غالباً – لإنتاج الجلود المدبوغة والمشـطبة والمجهزة لصناعة المنتجات الجلدية .
السوق المستهدف : أسواق المملكة

د- صناعة الملح : مقومات ومبررات وأهداف المشروع : وفرة الخام ، حيث توجد العديد من المواقع للسبخات الملحية بوادي السرحان من أهمها( قاع حظوظاء – إثره – كاف ) ويمكن استغلالها لاستخراج الملح وتنقيته وتعبئته لاستخدامه للأغراض المختلفة .. ويستخرج الملح حالياً من السبخات المذكورة بطرق بدائية غير منظمة، ويمكن التوسعة في هذا المجال بزيادة المساحات المستغلة واستحداث الأساليب والنظم الحديثة لعمليات استخراج وتنقية وتكرير الملح وتعبئته ومن ثم تسويقه ، خاصة وانه يدخل في صناعات كثيرة مثل صناعة الكلور والصودا وكربونات الصوديوم كما يستخدم في حفظ اللحوم والأسماك وصناعة الخبز ومنتجات الألبان وصناعات كيماوية أخرى .. ويهدف المشروع إلى إنتاج ملح ناعم مكرر للطعام أو ملح خشن لاستخدامه في الأغراض الصناعية .
السوق المستهدف : السوق المحلي وأسواق المملكة
التأثير الاقتصادي للفرصة : إيجاد فرص عمل إضافية – تقليل الواردات – زيادة دخل الفرد من الناتج المحلي .

هـ – صناعة خيوط وغزل الصوف الطبيعي والمخلوط : يهدف المشروع إلى إنتاج خيوط الصوف الطبيعي والمخلوط واستخدامها بدلاً عن خيوط الصوف الطبيعي التي يتم استيرادها من الخارج وبأسـعار مرتفعة ،كما يمكن استعمالها في الصناعات النسيجية الصوفية مثل السجاد والبطانيات وبيوت الشعر …
مقومات ومبررات المشروع : –
توفر الصوف الخام من الثروة الحيوانية بالمنطقة والتي تمثل المصدر الرئيسي للحصول على المواد الخام الأولية، وتعيش في منطقة الجوف قطعان كبيرة من الثروة الحيوانية.
السوق المستهدف : – مصانع النسيج في المملكة ، أسواق التصدير إقليمياً وعالمياً .
التأثير الاقتصادي للفرصة : – إيجاد فرص عمل جديدة باستيعاب عدد من أبناء المنطقة ممن تتوفر لديهم الخبرة العملية اللازمة لهذه الصناعة والمكتسبة من بعض مواقع إنتاج غزول الصوف أو من الأنشطة الأسرية لأهل البادية المعروفين بهذه الصناعة – زيادة الصادرات – زيادة نصيب الفرد من الناتج المحلي للمنطقة. و – مشروع استخراج وإعداد الركام الخفيف من البازلت : –
مقومات ومبررات المشروع : –
توفر خامات صخور البازلت بكميات كبيرة في المنطقة بمواقع الثايات وجبل المكمن . السوق المستهدف : – قطاع الإنشاءات في المملكة .

ز – صناعة الطوب والبلوك الأحمر الفخاري : –
يهدف المشروع إلى إنتاج الطوب والبلوك الأحمر الفخاري في منطقة الجوف التي تقوم حالياً بتغطية معظم حاجتها من هذه المنتجات من مناطق أخرى كالمدينة المنورة مما يزيد من سعر التكلفة بالنسبة للمستهلك.
مقومات ومبررات المشروع : –
ويبرر إقامة هذا المشروع وجود ووفرة المادة الخام الأســاسية بالمنطقة كالطفلة ( الصلصال ) الذي يوجد في عدة مواقع بالمنطقة ومن أهمها منطقة اجربة التي تقع شمال دومة الجندل وهي من انسب الخامات لهذه الصناعة من حيث التركيب المعدني والكيميائي وكمية الاحتياطي وسهولة الاستغلال .
السوق المستهدف : – قطاع الإنشاءات في المنطقة والمناطق المجاورة .
التأثير الاقتصادي للفرصة : – المساهمة في تغطية الطلب المتزايد على مواد البناء نتيجة للنهضة العمرانية التي تشهدها المنطقة مما يؤدي إلى خفض الأسعار – إيجاد فرص عمل جديدة – زيادة نصيب الفرد من الناتج المحلي .

ثانياً : فرص قطاع الصناعات الغذائية : –
عطفاً على ما تتميّز به المنطقة من أفضلية نسبية في المجال الزراعي ، فيمكن القول بأنها قد تشبّعت زراعياً وانتشرت المشاريع الزراعية الضخمة في جميع إرجائها وتنوعت المنتجات وفاضت عن حاجة السوق. لذا يمكن الاستعاضة عن التمدد الأفقي والراسي في مجال الزراعة بالتوجه للتصنيع والاستفادة من رأس المال المتوفر في تصنيع الكثير من المنتجات ، مع التركيز على التصنيع الغذائي للاستفادة من الخامات العديدة التي توفرها الزراعة ، خاصة تلك المنتجات الموسمية التي تتوفر بكثرة في أوقات معينة وتندر لدرجة كبيرة في أوقات أخرى .. وهذا التفاوت في كمية الإنتاج من موسم لآخر يؤدي بالضرورة إلى تفاوت الأسعار وفقاً لنظرية العرض والطلب .. ففي وقت الإنتاج والوفرة تتدنى الأسعار إلى أرقام قياسية تكاد لا تغطي تكاليف الإنتاج وربما تكلف المزارع خسائر فادحة ، والعكس صحيح في مواسم الندرة حيث تكون الفجوة كبيرة بين العرض والطلب ، مما يحرم المستهلك من ذوي الدخل المحدود من الحصول على حاجته بسعر مناسب .. وبذلك يتضرر المنتج والمستهلك على حد سواء.. فالإنتاج الزراعي والتصنيع الغذائي يعتبران وجهان لعملة واحدة ويؤثر كل منهما على الآخر حيث يعد التصنيع الغذائي مؤشراً على تقدم الإنتاج الزراعي ويرفع القيمة المضافة من المحاصيل الزراعية ويزيد من دخل المزارع ويقلل من التالف ،كما يساهم في تنمية الاقتصاد الوطني وتحقيق الأمن الغذائي ويساهم في الوقت ذاته بتحسين الميزان التجاري للدولة بتوفير العملات الصعبة التي يستنزفها الاستيراد من الخارج ..ومن هنا تنبع أهمية التوجه للتصنيع الغذائي بإقامة مصانع لإنتاج مخرجات المحاصيل النقدية كالزيتون والتمور ، إضافة إلى مصانع تعليب وتجفيف الخضروات والفاكهة بكافة أنواعها مع إقامة برادات ضخمة لحفظ المنتجات الموسمية للاسـتفادة منها في أوقات الندرة .. ومن بين الفرص الاستثمارية المتاحة في هذا المجال : –

أ – إقامة معاصر لإنتاج زيتون
المائدة وزيت زيتون ويهدف المشروع إلى زيادة الاستفادة من ثمار الزيتون والحصول على زيت الزيتون النقي وزيتون المائدة والاستفادة من الكسب الناتج من عملية العصر في تغذية الثروة الحيوانية بالمنطقة .
مقومات ومبررات المشروع : توافر المواد الخام حيث تشتهر المنطقة الشـمالية ، ومنطقة الجوف بصفة خاصة ، بزراعة أشجار الزيتون التي أثبتت نجاحا منقطع النظير . السوق المستهدف : منطقة الجوف والمناطق الأخرى ، أسواق التصدير .
التأثير الاقتصادي للفرصة : المساهمة في تغطية الطلب المتزايد على منتجات الزيوت بكافة أنواعها ، إيجاد فرص عمل جديدة ، تحسين الميزان التجاري للدولة بزيادة الصادر وتقليل الوارد ، زيادة نصيب الفرد من الناتج المحلي .

ب – مجمع لتعليب وحفظ الخضر والفواكه ..
مقومات ومبررات المشروع : اشرنا في العرض السابق لإنتاج المنطقة من الخضروات والفواكه والذي يزيد عن حاجة السوق في أوقات ذروة الإنتاج فيباع بأسعار متدنية للغاية وقد يتلف الفائض منه ، وفي الجانب الآخر يقل المعروض من ذات المنتج في أوقات أخرى إلى حد الندرة أو العدم كلياً ،ولمعالجة هذا التناقض تقتضي الضرورة التوجه لتصنيع وتعليب المنتجات الموسمية مما يقلل من التالف ويعود بعائد مجزئ للمستثمر .

ج – صناعة المخللات يهدف المشروع إلى الاستفادة من ثمار الزيتون والخضروات الأخرى كالجذر والخيار والفلفل وغيرها من خلال عملية التخليل لما في ذلك من فوائد فاتحة للشهية وإمدادها للجسم بالأملاح اللازمة .
مبررات قيام المشروع : وفرة المواد الخام من المنتجات الزراعية .
السوق المستهدف : منطقة الجوف وأسواق المملكة .

د- صناعة مشتقات البطاطس من نشا وسميد و دقيق : – يهدف المشروع إلى توفير احتياجات المنطقة ونسبة مقدرة من احتياجات المملكة من نشا البطاطس مما يقلل من الاستيراد من الخارج ويوفر على الدولة أموالا طائلة ..
مقومات ومبررات المشروع : وفرة المواد الخام من محصول البطاطس المنتج بمنطقة الجوف نظراً لتحول بعض مزارعي القمح إلى إنتاج المحاصيل الأخرى ، ولقي محصول البطاطس إقبالاً كبيراً على زراعته ..والمشروع يساعد على تطور إنتاج البطاطس عن طريق تصنيع المشتقات مثل صناعة المقرمشات ( الشيبس ) وأصابع البطاطس المجمدة ،وغيرها من الصناعات التي تعتمد على المادة الأولية المحلية .
السوق المستهدف : منطقة الجوف والمناطق الأخرى وأسواق الصادر .

هـ – صناعة عليقه للحيوانات المجترة من المخلفات الزراعية : – يهدف المشروع إلى توفير متطلبات الثروة الحيوانية بالمنطقة والاستفادة من المخلفات الزراعية من قش القمح والشعير وأغصان الأشجار وسعف النخيل ومعالجتها وخلطها مع الشعير والذرة الصفراء والنخالة مع إضافة ملح الطعام والحجر الجيري لإنتاج عليقه صالحة لتغذية الثروة الحيوانية بالمنطقة .

و – صناعة الأعلاف المركزة للحيوانات المجترة : – من أهم أهداف المشروع المساهمة في تغذية الثروة الحيوانية بالمنطقة والتي تزداد بشكل مضطرد وتوفير احتياجاتها من الأعلاف بأسعار مناسبة .. فالأعلاف المركزة يتم نقل معظمها لمنطقة الجوف من مسافات بعيدة مما يترتب عليه زيادة في تكاليف النقل والتي تؤدي بالتالي إلى زيادة الأسعار .. لذا فان إقامة هذا المشروع بالمنطقة يسهم كثيراً في انخفاض واستقرار أسعار الأعلاف بالمنطقة .
السوق المستهدف : السوق المحلي وأسواق المملكة ..

ثالثاً : – فرص استثمارية في مجال تأهيل المرافق السياحية : –
منطقة الجوف – كما أوضحنا – غنية بمواردها السياحية الطبيعية والتراثية والتاريخية إضافة إلى موقعها المتميز .. وهناك حاجة ماسة لاستغلال تلك الموارد الاستغلال الأمثل .. فصناعة السياحة أصبحت ضرورة وليست ترفاً لما لها من مردود طيب ، اقتصاديا وإعلاميا وثقافيا .. وما تتمتع به المنطقة من موارد سياحية شتى يهيئ فرصا عديدة للاستثمار السياحي ، ومن بينها : –

أ – إقامة متنزه سكاكا للتراث الثقافي ( قلعة زعبل – بئر سيسرا –حي الضلع – منطقة ترفيهية ) .. وجود
هذه المواقع بالقرب من بعضها البعض يجعلها وجهة سياحية ومرفق ترفيهي لسكان المنطقة وزوارها .وللاستفادة من هذه المواقع يمكن للمستثمر ترميم ونظافة المداخل الرئيسية والجدران وإقامة مرافق سياحية من مقاهي ومطاعم ومحلات تحف وهدايا .

ب – متنزه دومة الجندل للتراث الثقافي ( قصر مارد – مسجد عمر – حي الدرع – السوق القديم – متحف منطقة الجوف – منطقة ترفيهية )
تحتوي دومة الجندل على بعض المواقع المهمة التي تعود إلى عصور الإسلام وما قبل الإسلام مثل مسـجد عمر بن الخطاب وقصر مارد وحي الدرع بواحاته المشهورة …. وغيرها من المعالم الأثرية المهمة .. والموقع يحتاج للتطوير والتأهيل ليصبح متنزهاً ثقافياً للزوار .. والفرصة مواتية للاستثمار بإنشاء مرافق سياحية مثل المقاهي والمطاعم واستراحات عالية الجودة .

ج – مرافق للسياحة البيئية في محمية الحرة .
تغطي محمية الحرة مساحة تقدر بـ (13.760 ) كم مربع ، وأنشئت هذه المحمية بغرض الاهتمام بالحياة الفطرية في ظل وجود بعض الفصائل النادرة بها مثل : الغزلان ، الحبارى ، الضباع ، الأرانب ، غزال الريم ، الذئاب ….وتتمتع المنطقة بأهمية خاصة نظراً لوجود ( الفقع ) الذي يتوافر بكميات كبيرة ويجمعه الأهالي في فصل الشتاء حيث يجدون متعة فائقة في عملية جمعه نظراً لمذاقه الطيب وازدياد الطلب عليه من داخل وخارج المنطقة .. ويمكن لهذه المحمية استقطاب أعداد غفيرة من السياح والمتنزهين للاستمتاع بالمناظر الطبيعية ومشاهدة الحيوانات البرية على الطبيعة .. ولا شك أن تنمية وتطوير السياحة البيئية بهذه المنطقة يتيح فرصة استثمارية مجزية نظراً لافتقار المنطقة والمناطق المجاورة للجاذبية المتعلقة بالحياة الفطرية والمعالم الطبيعية الجيدة .

د – مرافق ترفيهية ببحيرة دومة الجندل :
فالبحيرة تبلغ مساحتها نحو ( 50000) متر مربع وتشكل مسطح مائي فريد بالمنطقة ، وهي ذات طبيعة جذابة وقابلة للتطور وتوفر فرصة مشروع استجمام مائي في هذه المنطقة التي تفتقر إلى أي شواطئ أو مسطحات مائية أخرى .

هـ – مشروع فندق (5) نجوم سعة 100 سرير
الطلب المتوقع على الخدمات الفندقية في تزايد مستمر خاصة مع نمو نشاط السياحة المتوقع بالمنطقة ، والحاجة ماسة لتنمية وتعزيز مراكز إيواء المسافرين بإنشاء فنادق بمواصفات عصرية عالية الجودة .. فالمنطقة يمر عبرها الكثير من المسافرين الذين يحتاجون للراحة والاستجمام وفي الكثير من الأحيان لا تتسع لهم مراكز الإيـواء الحالية( عدد الفنادق بمنطقة الجوف يمثل فقط نســبة 0.009% من إجمالي الفنادق بالمملكة – المصدر :التقرير الاقتصادي للهيئة العامة للاستثمار 2007م) وهو رقم لا يتناسب مع ذلك الكم الهائل من طالبي تلك الخدمة .. ولا شك أن إنشاء المزيد من تلك المرافق سيكون له عائده ومردوده الايجابي على المستثمر ، ويوفر فرص عمل جديدة ، كما يعتبر عاملاً أساسياً في تنمية وازدهار السياحة بالمنطقة .

أترك تعليق