نائب أمير الجوف يلتقي رجال أعمال المنطقة والمستثمرين

نائب أمير الجوف يلتقي رجال أعمال المنطقة والمستثمرين

أكد صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن فهد بن تركي بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الجوف حرص خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين – حفظهم الله – على العمل لتحقيق برنامج التحول الوطني 2020 ورؤية المملكة العربية السعودية 2030 من خلال دفع عجلة التنمية في كافة مناطق المملكة .

وقال سمو نائب أمير الجوف خلال باكورة اللقاءات الشهرية التي وجه بها سموه للالتقاء برجال الأعمال والمستثمرين بالمنطقة والتي أقيمت على مسرح الغرفة التجارية الصناعية بمدينة سكاكا ، لابد من العمل يد واحده لتحقيق هذه رؤية 2030 بالمنطقة من خلال إقامة المشاريع العملاقة ولن يذودنا عنها شي بإذن الله فالسعودي طموحه عالي ولا سقف له وسنبلغه إذا اجتهدنا بعيدا عن المجاملات ، واعدا الجميع خلال الأيام القادمة بتقديم الأفضل ولن نقبل غيره فهذا ليس كلام وسيرى على ارض الواقع .

وفور وصول سموه لمقر اللقاء عزف السلام الملكي ، ثم ألقى رجل الأعمال الدكتور حمدان بن عبدالله السمرين كلمة جاء فيها ” إننا ندرك وبنفس الحجم من الإدراك اننا كرجال أعمال شركاء مع القطاع العام في تحقيق هذه التنمية ، وعندما أقول شركاء فأنني اعني ما تعنيه الكلمة فبدون شراكة حقيقة مع القطاع العام في تذليل العقبات والصعاب ولن يتمكن هذا الشريك من تحقيق الأهداف ، ولعل هذا يمثل نواة العمل الحقيقة في شراكة حقيقية بيننا وبين القطاع العام .

وأضاف الدكتور السمرين لعل المتطلع على ما تكتنزه منطقة الجوف من تنوع في الموارد الاقتصادية إضافة إلى البنية التحتية والموقع الجغرافي المتميز يؤكد على ما يمكن أن تحققه هذه المنطقة من انطلاقه اقتصادية تواكب الأهداف الواردة برؤية المملكة 2030 .

وأبان السمرين أن المنطقة أصبحت الوجهة الأولى لمكتب الطاقة المتجددة بوزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية من خلال البدء في طرح أعمال محطة الطاقة الشمسية بمدينة سكاكا وكذا محطة طاقة الرياح بمحافظة دومة الجندل للمستثمرين باستثمارات تبلغ حوالي 3 مليارات ريال ، كما تضم المنطقة نقاط جذب وتنوع سياحي واثري والتي تمكنها من أن تصبح من أهم الوجهات السياحية إذا أحسن استغلالها ، بالإضافة إلى حجم الإنتاج الزراعي القوي الذي يمكن بان يسهم في تحقيق منظمة الأمن الغذائي بالمملكة حيث تعتبر المنطقة سلة غذا المملكة .

معربا في نهاية كلمته عن تقديره وشكره لسمو نائب أمير منطقة الجوف متطلعا إلى استمرار عقد هذا اللقاء الشهري وتطوير مخرجاته وبلورتها إلى أدوات تنفيذية تدعم التنمية الاقتصادية بالمنطقة .

بعد ذلك قدم رجل الأعمال منصور العفاش كلمة تحدث فيها عن معوقات المستثمرين في المنطقة مطالبا تأهيل الكوادر الشابة في استقطاب المستثمرين ، ودعم الغرفة بموظفين من الجهات ذات الاختصاص لاستخراج التصاريح اللازمة للمستثمرين، وتذليل العقبات التي تواجه المستثمرين في بعض الجهات الحكومية .

ثم شاهد الجميع عرض مرئي عن ” المدن الصناعية ” والتي تعتبر مشروع اقتصادي تنفذها الدولة بهدف تطوير القطاع الصناعي فيها بشكل خاص ومعالجة المشاكل الاجتماعية والاقتصادية بشكل عامٍ ، إذ يعتبر القطاع الاقتصادي من أكثر القطاعات الاقتصادية استيعاباً للأيدي العاملة من مختلف مستوياتها الفنية والعلمية ، كما أن إقامة المدن الصناعية تساعد على إقامة المصانع والاستثمارات في البلاد لكونها توفر للمستثمر البنية التحتية لإقامة مشروعه ، وتتمثل أهمية المدن الصناعية بجذب المستثمرين المحليين والأجانب لكونها توفر البنية التحتية الأساسية لأي استثمار ، كما أنها تقلل من التلوث والضوضاء في المدن، من خلال إقامة المدن الصناعية خارج حدودها.

ثم فتح باب النقاش وطرح الافكار في لقاء مفتوح مع سمو الأمير عبد العزيز بن فهد بن تركي ، دعا فيه المهندس عصيد الشراري تسليط الضوء ودعم رجال الاعمال بالاعلام والصحافة وانشاء هيئة عليا لتطوير المنطقة، حيث أكيد سمو الامير أننا سنطالب بافتتاح هيئة عليا لتطوير المنطقة إلا أنها تستغرق بعض الوقت ، ولكن لن يثنينا شيئ عن ذلك ، وعن طرح نائب رئيس غرفة الجوف زياد الزيدان الذي يأمل فيه ايجاد لجنة لتطوير الاستثمار ويكون مقرها في الامارة، أوضح سموه ان فكرة لجنة تخص المستثمرين في الإمارة جيدة ومن شأنها خدمة المستثمرين وسنعمل عليها ، وتمنى ابراهيم بن خليف السماح لكبار المزارعين باستقدام عماله موسمية للاستعانة بهم خلال أشهر القطاف ، أكد سمو نائب أمير الجوف أنه سيبحث عنها طالما أنها تخدم المزارعين وأهل المنطقة.

وطالب رجل الاعمال مفلح الكايد بلجنة أهلية لتطوير المنطقة لحين إنشاء هيئة والعمل على إنشاء غرفة عمليات في الإمارة تضم مناديب من الأدارت الحكومية ذات العلاقة لخدمة المستثمرين، وإنشاء صندوق يمول الدراسات التنموية ، منوها سموه بالأخذ فيها بعين الاعتبار .

وأكد صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن فهد بن تركي بن عبد العزيز بسعادته بهذا اللقاء وما استمع إليه من أراء ومقترحات من شأنها أن تسهم في العمل على تنمية المنطقة، مؤكداً سموه أنه سيعمل على تذليل كافة العقبات التي تواجه المستثمرين في المنطقة ودعمهم في كل ما يحتاجونه بإذن الله ، وفق توجيهات حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسمو ولي عهده الأمين – حفظهم الله – وبدعم من صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن بدر بن عبد العزيز أمير منطقة الجوف .

وفي نهاية اللقاء تسلم سمو الامير عبدالعزيز بن فهد درعا تذكاريا من الدكتور السمرين بهذه المناسبة.

DSC_7275 DSC_7314 DSC_7321 DSC_7326 DSC_7342 DSC_7356 DSC_7367 DSC_7376 DSC_7379 DSC_7391 DSC_7414 DSC_7431 DSC_7459 DSC_7478 DSC_7485 DSC_7488 DSC_7498 DSC_7523 DSC_7531 DSC_7562 DSC_7577

أترك تعليق